الأمين العام للمجلس يشارك في حفل قسم الطبيب في جامعة الخليل.
شارك الأمين العام للمجلس الطبي الفلسطيني الدكتور شوقي صبحة في حفل قسم الطبيب في جامعة الخليل، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والنقابية، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وأهالي الخريجين.
وألقى الدكتور صبحة كلمة هنأ فيها الخريجين وذويهم بهذه المناسبة، مؤكداً أن تخرجهم يشكل محطة مفصلية في مسيرتهم العلمية والمهنية، وانتقالاً من مرحلة التحصيل الأكاديمي إلى مرحلة تحمل المسؤولية الإنسانية والوطنية في خدمة المرضى والمجتمع.
وأشاد الدكتور صبحة بالدور الأكاديمي الذي تقوم به جامعة الخليل منذ تأسيسها، وبإسهاماتها المتواصلة، مستذكراً جهود مؤسس الجامعة الشيخ محمد علي الجعبري، والدكتور نبيل الجعبري، في بناء هذا الصرح العلمي الذي أسهم في تخريج أجيال من أبناء الوطن.
وأكد أن مهنة الطب ليست مجرد وظيفة، وإنما رسالة إنسانية عظيمة ومسؤولية أخلاقية ومهنية تتطلب الالتزام بأعلى معايير العلم والنزاهة والرحمة، مشيراً إلى أن قسم الطبيب الذي أداه الخريجون يمثل عهداً أخلاقياً ومهنياً يرافقهم طوال حياتهم العملية ويجسد مسؤوليتهم تجاه مرضاهم ووطنهم.
كما استعرض الدكتور صبحة دور المجلس الطبي الفلسطيني في تنظيم التعليم الطبي ما بعد التخرج، ووضع المعايير العلمية والمهنية للممارسة الطبية، بما يضمن تطوير الكفاءات الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مؤكداً أن بناء الطبيب الكفؤ مسؤولية وطنية مشتركة تبدأ من التعليم الجامعي والتدريب السريري وتستمر عبر برامج التدريب والتخصص والتطوير المهني المستمر.
وأشار إلى أن القطاع الصحي الفلسطيني، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي يواجهها، ما زال بحاجة إلى الطاقات والكفاءات الطبية المؤهلة القادرة على الإسهام في تطوير المنظومة الصحية وخدمة أبناء شعبنا.
وفي ختام كلمته، نقل الدكتور صبحة تهاني المجلس الطبي الفلسطيني للخريجين وعائلاتهم، معرباً عن تقديره لإدارة جامعة الخليل وكلية الطب البشري وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية على جهودهم في إعداد وتأهيل هذه الكوكبة من الأطباء، ومتمنياً لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية والإنسانية.